لا يبدي كيفن هولاند اهتمامًا كبيرًا بجعل الحكام الهدف الرئيسي بعد اللحظات المثيرة للجدل في MMA. يعتقد المخضرم في UFC أن المتنافسين يدخلون القفص وهم يدركون خطورة الرياضة والتعليمات المتكررة قبل القتال: احمِ نفسك في جميع الأوقات. في تصريحات لـ MMA Fighting، قال هولاند إن المسؤولين موجودون لحماية المقاتلين، لكن وجودهم لا يعوض مسؤولية المتنافس نفسه أثناء التبادل. يأتي رأيه في وقت يواجه فيه Herb Dean انتقادات متجددة، لكن حجة هولاند أوسع من حكم واحد أو تسلسل واحد متنازع عليه. يرى أن الحملات العلنية ضد المسؤولين استجابة غير مفيدة لرياضة يمكن أن تصبح فوضوية في ثوانٍ.
الخلفية المباشرة هي رد الفعل على عمل Dean في بطاقة UFC White House، حيث قاتل Alex Pereira Ciryl Gane. سقط Pereira بلكمة وتمسك بـ Gane أثناء محاولته النجاة والتعافي. خلال تلك الفترة، وجه Gane لكمات وأكواع، وأظهرت الإعادات أن بعض الضربات وصلت إلى مؤخرة رأس Pereira، وهو هدف غير قانوني. بعد عودة المقاتلين إلى الوقوف، واصل Gane الهجوم، فأوقف Dean النزال لمنع Pereira من تلقي مزيد من الضرر. ثم انتقد Pereira علنًا Dean، وتزايدت صيحات الاستهجان ضد الحكم عند ظهوره على الشاشة. لا يجادل هولاند بأن الأخطاء مقبولة أو أن القواعد لا تهم. بدلاً من ذلك، يشدد على صعوبة رؤية كل تفصيل عندما يتكشف تسلسل سريع. من وجهة نظره، فإن عدم القدرة على التنبؤ في هذه الرياضة هي بالضبط سبب عدم قدرة المقاتل على الاعتماد فقط على مسؤول لتحديد وتصحيح كل مشكلة في الوقت الفعلي.

المسؤولية تظل نقطة انطلاق هولاند
موقف هولاند ليس مجرد دفاع عن Dean. إنه يقبل أن الحكام يقدمون أحيانًا حماية كاملة وأحيانًا لا يستطيعون ذلك. يقول إن هذا القصور جزء من المنافسة في MMA وليس سببًا لنقل كل المسؤولية إلى الشخص الثالث في الأوكتاغون. من واجب الحكم التدخل عند الضرورة، لكن هولاند يعتقد أن على المقاتل أن يظل يقظًا للمخاطر وي تصرف وفقًا لذلك. لقد تعرض للخطأ ضد نفسه مرات عديدة ويعرف أن مثل هذه اللحظات مؤلمة وغير مرغوب فيها. ومع ذلك، علمته تجربته أن الشكوى لها قيمة محدودة بعد انتهاء الأحداث. يفضل هولاند أن يركز المتنافس على ما يمكن تحسينه قبل الظهور التالي.
نقطته المركزية عملية: المقاتلون يعرفون البيئة التي يدخلونها، ولا يمكن لقرار غير مثالي أن يمحو هذه الحقيقة. في قتال فوضوي، قد تكون هناك تصرفات يغفل عنها المسؤول، خاصة عندما تحدث اللكمات والالتحامات والتبادلات الأرضية بسرعة. لا يقدم هولاند هذه الواقعية كعذر للانتهاكات. بل يقدمها كسبب للمقاتلين للحفاظ على الحماية الذاتية في مركز نهجهم. هذا الموقف يفسر لماذا يفصل هولاند بين انتقاد قرار ودعوة لإقصاء مسؤول. إنه لا يقول إن التحكيم فوق النقاش؛ بل يقول إن التزام المقاتل لا يختفي عندما يكون التحكيم غير مثالي.
وضع هولاند الضجة الحالية بجانب خلاف آخر يتعلق بدين. وتذكر أن جمال هيل كان مستاءً عندما تدخل دين بين المقاتلين في UFC 300 ولم يسمح بما اعتبره هيل استئنافًا صحيحًا. لم تُقدَّم مقارنة هولاند لحل أي من الموقفين. بل أظهرت اعتقاده أن شكاوى الحكام كانت منذ زمن طويل جزءًا من هذه الرياضة وليست مقصورة على نزال بيريرا-غان. كما لديه تجربة شخصية مع دين ليست إيجابية بالكامل ولا سلبية بالكامل. قال هولاند إن دين أدار نزاله مع خامزات تشيمايف، وهو النزال الذي تذكره هولاند بسبب الالتحامات القصيرة والمواقف غير المعتادة على الأرض.
رغم هذه المشكلات، قال هولاند إنه لم يشتك علنًا. كما ذكر مناسبة أخرى حقق فيها ضربة قاضية بالرأس بينما كان دين يجلس على الجانب. ووصف هولاند تاريخه مع دين بأنه مزيج من اللحظات الجيدة والسيئة. ومع ذلك، قال إنه لن ينظم حملة لإقالة دين أو إبعاده عن الأحداث المستقبلية. وفي تقييم هولاند، كان دين في هذه الرياضة لفترة طويلة وهو مخضرم في اللعبة. كما أشار إلى أن عبء العمل على المسؤول يمكن أن يختلف من ليلة لأخرى. تلتقط المقارنة أدناه لماذا لا يدفعه تاريخه الشخصي إلى الانضمام للدعوات ضد دين.
تجاربه الخاصة لا تغير رأيه
قال هولاند إنه وقع عقدًا ليكون مقاتلًا ويحاول أن يضع هذه الهوية أولًا. عدم القدرة على القتال يؤثر فيه بعمق لأن المنافسة هي ما اختار القيام به. لهذا يبقى استنتاجه نفسه سواء كانت النتيجة فوزًا أو خسارة أو تعادلًا: المقاتل قبل التجربة وعليه التعامل مع ما يأتي معها. كانت لغته حول الموضوع قوية، خاصة عند مناقشة المثال الذي يريد تقديمه لولديه. قال هولاند إنه لا يريد أن يكبرا وهما يعتقدان أن البكاء أو الشكوى أو الانغماس في الانتكاسات أمر مقبول. النقطة الكامنة وراء هذه الصياغة كانت متسقة مع بقية تعليقاته: اكتشف ما حدث من خطأ، وحسّن أداءك، وتقدم إلى الأمام.
وأشار أيضًا إلى أن المقاتلين يُحذَّرون من جعل الحكم يتدخل في نزالاتهم لأنهم قد لا يحبون ما سيقوله الحكم. وقد لا يخبو الجدل الأخير حول دين بسرعة بعد حملة بيريرا العلنية. غير أن دين حظي بدعم علني من الرئيس التنفيذي لـ UFC دانا وايت وآندي فوستر، المدير التنفيذي للجنة الرياضية في ولاية كاليفورنيا. ويتبنى هولاند نهجًا مختلفًا عن الجدل الدائر حول تلك التفاعلات. فهو لا يدّعي أن الحكام يتخذون كل قرار بشكل صحيح. بل يرى أن على المقاتلين تجنّب جعل الحكم التفسير الرئيسي لما حدث حينما يفهمون بالفعل متطلبات هذه الرياضة.
- الحكام موجودون لحماية الرياضيين، لكنهم لا يستطيعون دائمًا التقاط كل التفاصيل خلال تسلسل سريع ومعقد.
- على المقاتلين تقبّل المخاطر المرتبطة بالمنافسة، وحماية أنفسهم، والعمل على الأداء بشكل أفضل بدلًا من جعل الشكاوى العلنية ردّهم الرئيسي.

| السياق | رواية هولاند أو موقفه |
|---|---|
| الجدل الحالي حول دين | تطرّق هولاند إلى الانتقادات التي أعقبت نزال بيريرا مع غان في بطاقة UFC White House. |
| تاريخ هولاند مع دين | تذكّر نزال تشيمايف وحدثًا تضمّن ضربة قاضية بالرأس، لكنه قال إنه لن يسعى إلى إقصاء دين. |
| المبدأ الجوهري | قال هولاند إن على المقاتلين حماية أنفسهم في كل الأوقات، رغم أن الحكام موجودون لحمايتهم. |
ردّ هولاند على الجدل حول الحكام يترك مجالًا للقواعد والأخطاء وقرارات التحكيم الصعبة دون التعامل مع هذه المسائل باعتبارها القصة الكاملة. وتؤكد تعليقاته أن MMA سريع، وأن الحكام لا يستطيعون رؤية كل شيء دائمًا، وأن المقاتلين يقبلون هذا الوضع عن علم. واستنادًا إلى تجاربه المتفاوتة مع هيرب دين، يفضّل هولاند المسؤولية وحماية الذات والتحسّن على شن حملة علنية ضد حكم.
حديث القتال
شارك رأيك في هذه القصة
ابدأ المحادثة
كن أول من يشارك رأيه. ناقش القتال وردود الأفعال والتوقعات مع المشجعين الآخرين.