دفعت خسارة حمزة شيماييف الأولى في مسيرته جون جونز إلى تقديم نصيحة، إذ يعتقد أن بطل يو إف سي السابق للوزن المتوسط يمتلك القدرة الكافية للتعافي والسعي لمواجهة أخرى مع شون ستريكلاند. أبدى جونز دهشته من النتيجة، وقال إنه كان من الصعب عليه مشاهدة شيماييف يخسر، لكن تقييمه لم يرتكز على التشكيك في موهبة شيماييف. بدلاً من ذلك، حدد جونز جوانب يمكن تحسينها بعد نزالٍ سيطر فيه شيماييف في البداية، ثم تحول إلى نزالٍ أكثر تقاربًا. بحسب موقع MMA Fighting، كان شيماييف المرشح الأوفر حظًا للفوز في أول دفاع له عن لقب بطل يو إف سي للوزن المتوسط. وقدّم أداءً مهيمنًا في الجولة الأولى ضد ستريكلاند، إلا أن النزال اتخذ منحىً مختلفًا مع استمراره. كانت لشيماييف لحظات مميزة في كل جولة، لكن مهاراته في المصارعة تراجعت بشكل ملحوظ، وخسر في النهاية بقرارٍ منقسمٍ متقارب. يرى جونز في هذه النكسة فرصةً لشيماييف لفحص جوانب أدائه التي تحتاج إلى مزيد من الاهتمام.
غيّرت الهزيمة وضع شيماييف من بطل إلى بطل سابق، لكنها لم تُغيّر هدفه المعلن. فمنذ نزاله مع ستريكلاند، وهو يسعى لمباراة إعادة. لم يُحدد موعد نزاله القادم، ولا يوجد خصم مؤكد أو مباراة إعادة، مع أن شيماييف يُواصل المطالبة بعودة فورية لمواجهة ستريكلاند قبل نهاية عام ٢٠٢٦. وصف جونز نفسه بأنه مُعجب بشيماييف، وأعرب عن ثقته في قدرته على التعافي. تبدأ نصيحته بنهج يقول جونز إنه يستخدمه في تحضيراته: بدلاً من التركيز فقط على ما يُجدي نفعاً، يجب دراسة الطرق التي يُمكن للخصم من خلالها خلق مشاكل. وهذا يعني النظر في نقاط قوة الخصم، وتحديد مصدر الخطر المُحتمل، والتعرف على نقاط الضعف الظاهرة للآخرين. بالنسبة لشيماييف، وفّر نزال ستريكلاند فرصة واضحة لإجراء هذه المراجعة. وصف موقع MMA Fighting القدرة على التحمل بأنها أكبر مشكلة واجهها. فبعد الجولة الافتتاحية القوية، ظهرت علامات على أن شيماييف بدأ يفقد طاقته، على الرغم من أنه ظل قادراً على تقديم لحظات مميزة طوال النزال. يعتقد جونز أن الرد يجب أن يتضمن عملاً متعمداً في التدريب بدلاً من مجرد الاعتماد على الأدوات التي جعلت من شيماييف مقاتلاً خطيراً بالفعل.

جونز يستهدف اللياقة البدنية وتمارين المؤخرة
كانت توصية جونز البدنية الأكثر تحديدًا هي تغيير روتين التحمل الخاص بشيماييف. لم يُقدّم جونز الخسارة كدليل على افتقار شيماييف للمهارات اللازمة للمنافسة على أعلى المستويات، بل أشار إلى أن تحسين اللياقة البدنية قد يُساعد في ضمان عدم تكرار المشاكل التي ظهرت أمام ستريكلاند في نزالاته القادمة. ونظرًا لأن التحمل كان عاملًا رئيسيًا في تلك المباراة، نصح جونز بتجربة شيء مختلف في التحضير. أما النقطة الرئيسية الأخرى فتتعلق بالأوضاع التي لا يتخذها شيماييف غالبًا أمام الجمهور. لاحظ جونز أن شيماييف نادرًا ما يُشاهد وهو يقاتل من وضعية الاستلقاء على ظهره، وشجعه على قضاء المزيد من الوقت في هذه الوضعية، واكتساب الراحة فيها، واستخدامها كنقطة انطلاق لتطوير الهجمات بدلًا من اعتبارها نقطة ضعف فقط. من وجهة نظر جونز، فإن زيادة الإلمام بهذه الوضعية قد تُمكّن شيماييف من البحث عن فرص للإخضاع وهو على ظهره. يتماشى هذا المنظور مع منهج جونز الأوسع في التحضير للمنافسين، حيث قال إنه يسأل نفسه كيف يُمكن للخصم هزيمته، وأين تكمن قوته، وأين تكمن نقاط ضعفه. عند تطبيق ذلك على شيماييف، فإن الفكرة هي معالجة الجوانب التي كشفت عنها مباراة ستريكلاند مع الحفاظ على الصفات التي جعلت البطل السابق فعالاً للغاية قبل الخسارة.
لم يشكك جونز في مهارات شيماييف. فقد أشار إلى ركلاته وملاكمته ومصارعته، مع التركيز بشكل خاص على تقنية الإمساك بالجسم. ولا تزال هذه الأسلحة أساسية في اعتقاد جونز بأن شيماييف قادر على التعافي من قرار الحكام المنقسم وربما استعادة اللقب. لذا، فإن نصيحته ليست دعوة لشيماييف للتخلي عن نقاط قوته المعروفة، بل هي دعوة لتطوير أسلوبه القتالي بشكل شامل عندما ينتقل النزال إلى منطقة غير مألوفة أو صعبة. وبحسب التقارير، دفعت مخاوف تتعلق بالقدرة على التحمل شيماييف إلى التفكير في الانتقال إلى فئة الوزن الخفيف الثقيل. لكنه غيّر مساره لاحقًا ويركز الآن على المنافسة في فئة 185 رطلاً. هذا القرار يبقيه مركزًا على فئة الوزن المتوسط، حيث يأمل أن يواجه ستريكلاند مجددًا في الحلبة. كما أوضح جونز أن رد فعله يتجاوز مجرد تعديل فني. فالخسارة قد تؤثر على طريقة تفكير المقاتل، وثقته بنفسه، ونظرته إلى ذاته. ولهذا السبب، فإن تمارين اللياقة البدنية والتدريب الأرضي ليست سوى جزء من الخطة التي وضعها جونز. وقال إن الاستجابة العاطفية والعقلية تستحق نفس القدر من الاهتمام بعد الهزيمة الأولى.
يقول جونز إن الاستجابة الذهنية مهمة
يرى جونز أن المرحلة التالية لشيماييف يجب أن تتضمن إعادة النظر في استراتيجيته. سيعمل على إتقان وضعية الاستلقاء على ظهره وتطوير مهاراته في الجيو جيتسو من هذه الوضعية. الهدف ليس مجرد البقاء على قيد الحياة في هذه الوضعية، بل الاستعداد لخلق فرص للإخضاع عندما تتطلب المباراة ذلك. وقد ربط جونز هذه النصيحة بالتركيز المباشر على الجانب الذهني، قائلاً إن الهزيمة قادرة على تغيير عقلية المقاتل وثقته بنفسه وصورته الذاتية. ويرى جونز أن رد فعل شيماييف يجب أن يشمل حماية هذه الجوانب وإعادة بنائها بدلاً من السماح لنتيجة مباراته ضد ستريكلاند بتحديد ما سيأتي لاحقاً. لم تكن الرسالة هي تجاهل الخسارة أو التظاهر بأن دروسها غير مهمة، بل قدم جونز الهزيمة كأمر وارد في عالم القتال، وكشيء يمكن أن يكشف عن نسخة أفضل من الشخص. تستند ثقته في شيماييف إلى القدرات التي يراها فيه بالفعل: ركلات قوية، وملاكمة، ومصارعة، خاصة عندما يطبق شيماييف أسلوب الإمساك بالجسم. المهمة الآن هي تعزيز الجوانب التي ازدادت أهمية مع تقدم مباراة ستريكلاند.
- إعادة النظر في برنامج إعداد التحمل بعد مشاكل اللياقة البدنية التي ظهرت في المباراة ضد ستريكلاند.
- تدرب أكثر من وضعية الظهر وطوّر خيارات الإخضاع من تلك الوضعية.
- تعامل مع الأثر النفسي للهزيمة كجزء مهم من العودة.

| المساحة | ما جاء في التقرير الموثق |
|---|---|
| نتيجة ستريكلاند | فاز شيماييف بالجولة الافتتاحية بشكل مهيمن، وكان له لحظات مميزة في كل جولة، ثم خسر بقرار منقسم متقارب للغاية. |
| خطط التقسيم | وبحسب ما ورد أنه فكر في فئة الوزن الثقيل الخفيف لكنه غير رأيه ويركز الآن على وزن 185 رطلاً. |
| حالة القتال التالي | لم يتم تحديد أي نزال، بينما يواصل شيماييف سعيه للحصول على مباراة إعادة فورية مع ستريكلاند قبل نهاية عام 2026. |
لم يُحدد بعدُ نزالٌ قادمٌ لشيماييف، ولم يُؤكد بعدُ نزالُه الثاني مع ستريكلاند. لكن المؤكد هو سعيه الحثيثُ لمواجهة ستريكلاند، وتركيزه الحالي على المنافسة في وزن 185 رطلاً. يعتقد جونز أن شيماييف يمتلك الأدوات اللازمة للعودة بقوة، لكنه يرى أيضاً مساراً واضحاً للتحسن بعد خسارته الأولى في مسيرته: مراجعة تمارين التحمل، وتطوير مهاراته في القتال من وضعيات الاستلقاء، وإيلاء اهتمامٍ جادٍ للثقة بالنفس والذهنية.
كلام قتالي
شاركنا رأيك في هذه القصة
ابدأ المحادثة
كن أول من يشارك برأيه. ناقش النزال وردود الفعل والتوقعات مع المعجبين الآخرين.